فهرس الكتاب

الصفحة 6512 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -116-

الآيات

قُل لاَّ يَعْلَمُ مَنِ فِى السَّمَوَتِ وَالاْرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِى الاَْخِرَةِ بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّنْهَا عَمُونَ (66) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَءِذا كُنَّا تُرَبًا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (1) لَقَدْ وُعِدْنَا هَذا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذا إلاَّ أَسَطِيرُ الاوَّلِينَ (67)

التّفسير

لمّا كان البحث في آخر الآيات السابقة عن القيامة والبعث، فإن الآيات ـ محل البحث ـ تعالج هذه المسألة من جوانب شتى، فتجيب أولا على السؤال الذي يثيره المشركون دائمًا، وهو قولهم: متى تقوم القيامة؟ و «متى هذا الوعد» ؟! فتقول: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلاّ الله وما يشعرون أيّان يبعثون ) !

لا شك أن علم الغيب ـ ومنه تاريخ وقوع القيامة ـ خاص بالله، إلاّ أنّه لا منافاة في أن يجعل الله بعض ذلك العلم عند من يشاء من عباده، كما نقرأ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت