الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -13-
الآيات
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْم وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِى أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَاب أَلِيم (7) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَهُمْ جَنَّتُ النَّعِيمِ (8) خَلِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللهِ حَقًَّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)
سبب النّزول
قال بعض المفسّرين: إنّ الآية الاُولى من هذه الآيات نزلت في «النضر بن الحارث» ، فقد كان تاجرًا يسافر إلى ايران، وكان يحدّث قريشًا بقصص الإيرانيين وأحاديثهم، وكان يقول: إذا كان محمّد يحدّثكم بقصص عاد وثمود فإنّي اُحدّثكم بقصص رستم وإسفنديار وأخبار كسرى وسلاطين العجم، فكانوا يجتمعون حوله ويتركون إستماع القرآن.
وقال البعض الآخر: إنّ هذا المقطع من الآيات نزل في رجل اشترى جارية