الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة -145-
الآيات
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِى الاَْذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللهُ لاََغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِى إِنَّ اللهَ قِوِىٌّ عَزِيزٌ (21) لاَّ تَجِدُوا قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَْخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الإيمَنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوح مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
التّفسير
حزب الله .. والنصر الدائم!!
كان الحديث عن المنافقين وأعداء الله وبيان بعض صفاتهم وخصائصهم في الآيات السابقة، وإستمرارًا لنفس البحث ـ في هذه الآيات التي هي آخر آيات