الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -164-
الآيات
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّت وَنَعِيم ( 17 ) فَكِهِينَ بِمَآ ءَاتَهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُر مَّصْفُوفَة وَزَوَّجْنَهُم بِحُور عِين ( 20 ) وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَن أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْء كُلُّ امْرِىء بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ( 21 )
التّفسير
مواهب الله للمتّقين:
تعقيبًا على المباحث الواردة في الآيات المتقدّمة حول عقاب المجرمين وعذابهم الأليم تذكر الآيات محلّ البحث ما يقابل ذلك من المواهب الكثيرة والثواب العظيم للمؤمنين والمتّقين لتتجلّى بمقايسة واضحة مكانة كلّ من الفريقين.
تقول الآية الاُولى من الآيات محلّ البحث: (إنّ المتّقين في جنّات ونعيم) .