الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 539 -
الآيات
هَذَا وَإِنَّ للطَّغِينَ لَشَرَّ مئَاب (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَبًَا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَبًَا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى النَّارِ (61)
التّفسير
وهذه هي عاقبة الطغاة!
الآيات السابقة إستعرضت النعم السبع وغيرها من النعم التي يغدقها الباريء عزّوجلّ على عباده المتّقين، أمّا آيات بحثنا فإنّها تستخدم اُسلوب المقارنة الذي كثيرًا ما إستخدمه القرآن الكريم، لتوضيح المصير المشؤوم والعقوبات المختلفة التي ستنال الطغاة والعاصين، قال تعالى: (هذا وإنّ للطاغين لشرّ مآب) (1) .
1 ـ كلمة (هذا) مبتدأ وخبرها محذوف، وتقديرها هو (هذا الذي ذكرناه للمتّقين) .