فهرس الكتاب

الصفحة 3353 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -155-

الآيات

وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا بِاللهِ وَجَهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَئْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَّعَ الْقَعِدينَ (86) رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ (87) لَكِن الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ جَهَدُوا بِأَمْولِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَارُ خَلِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89)

التّفسير

دناءة الهمّة

الكلام في هذه الآيات يدور كذلك حول المنافقين، إلاّ أنّ هذه الآيات تقارن بين الأعمال القبيحة للمنافقين وأعمال المؤمنين الحقيقيين الحسنة، وتوضح من خلال هذه المقارنة انحراف هؤلاء المنافقين ودناءتهم.

فالآية الأُولى تتحدث عن حال المنافقين إِذا ما دعا الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الناس إِلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت