الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 510
2 الآيات
قل أرءيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير
الكافرين من عذاب أليم ( 28 ) قل هو الرحمن آمنا به وعليه
توكلنا فستعلمون من هو في ضلل مبين ( 29 ) قل أرءيتم إن
أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ( 30 )
2 التفسير
3 من الذي يأتيكم بالمياه الجارية ؟
إن الآيات أعلاه ، التي هي آخر آيات سورة الملك ، تبدأ جميعها بكلمة ( قل )
مخاطبة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حيث أنها تمثل استمرارا للأبحاث التي مرت في
الآيات السابقة حول الكفار ، وتعكس هذه الآيات الكريمة جوانب أخرى من
البحث .
يخاطب البارئ عز وجل - في البداية - الأشخاص الذين يرتقبون وفاة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأصحابه ، ويتصورون أن بوفاته سوف يمحى دين الإسلام
وينتهي كل شئ . وهذا الشعور كثيرا ما ينتاب الأعداء المخذولين إزاء القيادات