فهرس الكتاب

الصفحة 10281 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 510

2 الآيات

قل أرءيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير

الكافرين من عذاب أليم ( 28 ) قل هو الرحمن آمنا به وعليه

توكلنا فستعلمون من هو في ضلل مبين ( 29 ) قل أرءيتم إن

أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ( 30 )

2 التفسير

3 من الذي يأتيكم بالمياه الجارية ؟

إن الآيات أعلاه ، التي هي آخر آيات سورة الملك ، تبدأ جميعها بكلمة ( قل )

مخاطبة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حيث أنها تمثل استمرارا للأبحاث التي مرت في

الآيات السابقة حول الكفار ، وتعكس هذه الآيات الكريمة جوانب أخرى من

البحث .

يخاطب البارئ عز وجل - في البداية - الأشخاص الذين يرتقبون وفاة

رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأصحابه ، ويتصورون أن بوفاته سوف يمحى دين الإسلام

وينتهي كل شئ . وهذا الشعور كثيرا ما ينتاب الأعداء المخذولين إزاء القيادات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت