الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -298-
الآية
قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَة يَتْبَعُهَآ أَذَى وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)
التّفسير
الكلمة الطيبة أفضل من الصدقة مع المنّة:
هذه الآية تكمّل ما بحثته الآية السابقة في مجال ترك المنّة والأذى عند الإنفاق والتصدّق فتقول: إنّ الكلمة الطيّبة للسائلين والمحتاجين والصفح عن أذاهم أفضل من الصدقة التي يتبعها الأذى (قولٌ معروفٌ ومغفرة خيرٌ من صدقة يتبعها أذىً) .
ويجب أن يكون معلومًا أنّ ما تنفقوه في سبيل الله فهو في الواقع ذخيرةٌ لكم لإنقاذكم ونجاتكم لأنّ الله تعالى غير محتاج إليكم وإلى أموالكم وحليم في مقابل جهالاتكم (والله غنيّ حليم) .
1 ـ تبيّن هذه الآية منطق الإسلام في قيمة الأشخاص الإجتماعيّة وكرامتهم،