الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -444-
الآيات
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الاَْعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَّا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًَّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًَا بَلْ كَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ( 11 ) بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ( 12 ) وَمَن لَمْ يؤْمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ سَعِيرًا ( 13 ) وَللهِِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالاَْرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا ( 14 )
التّفسير
اعتذار المخلفين:
ذكرنا ـ في تفسير الآيات الآنفة ـ أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) توجّه من المدينة إلى مكّة مع ألف وأربعمائة من صحابته «للعُمرة» !.