فهرس الكتاب

الصفحة 8452 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -389-

الآيتان

فَإِن يَصْبِرُواْ فَالنَّارُ مَثْوىً لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَاهُمْ مِّنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُمْ مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمِم قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِّنَ الْجِنِّ وِالاِْنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَسِرِينَ ( 25 )

التّفسير

قرناء السوء:

في أعقاب البحث السابق الذي تحدثت في الآيات الكريمة عن مصير «أعداء الله» جاءت الآيتان أعلاه لتشيران إلى نوعين من العقاب الأليم الذي ينتظر هؤلاء في الدنيا والأخرة.

يقول تعالى: (فإن يصبروا فالنار مثوى لهم) (1) ولا يمكنهم الخلاص منها لأنّها مصيرهم سواء صبروا أو لم يصبروا.

«مثوى» من «ثوى» على وزن «هوى» وتعني المقرومحل الإستقرار.

والآية الكريمة هذه تشبه الآية (16) من سورة «الطور» حيث قوله تعالى:

1 ـ يكون التقدير هكذا: «فإن يصبروا أو لا يصبروا فالنار مثوى لهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت