الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 317
الآيات
يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس
العزيز الحكيم ( 1 ) هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم يتلوا
عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمة وإن كانوا
من قبل لفى ضلل مبين ( 2 ) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم
وهو العزيز الحكيم ( 3 ) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله
ذو الفضل العظيم ( 4 )
الهدف من بعثة الرسول:
تبدأ هذه السورة كذلك بالتسبيح لله عز وجل ، وتشير إلى بعض صفات الجمال
والجلال والأسماء الحسنى لله . ويعتبر ذلك في الحقيقة مقدمة للأبحاث القادمة ،
حيث يقول تعالى: يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض حيث يسبحونه
بلسان الحال والقال وينزهونه عن جميع العيوب والنقائض الملك القدوس
العزيز الحكيم .