الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -94-
الآية
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاََ إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ (214)
سبب النّزول
قال بعض المفسّرين: إنّ الآية نزلت عندما حوصِر المسلمون واشتدّ الخوف والفزع بهم في غزوة الأحزاب، فجاءت الآية لتثبّت على قلوبهم وتعِدَهم بالنصر.
وقيل: إنّ عبدالله بن أُبي قال للمسلمين عند فشلهم في غزوة أُحد: إلى متى