فهرس الكتاب

الصفحة 4899 من 11256

الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -84-

الآيات

أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (79) وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقً وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْق وَاجْعَلَ لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطنًا نَّصِيرًا (80) وَقُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبطِلُ إِنَّ الْبطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81)

التّفسير

الفناء نهاية الباطل:

بعد سلسلة الآيات التي تحدثت عن التوحيد والشرك وعن مكائد المشركين ومؤامراتهم، تبحث هذه الآيات عن الصلاة والدعاء والإِرتباط بالله والتي تعتبر عوامل مؤثِّرة في مجاهدة الشرك، ووسيلة لطرد إِغواءات الشيطان مِن قلب وروح الإِنسان، إِذ تقول الآيات في البداية (أقم الصلاة لدلوك الشمس إِلى غسق الليل وقرآن الفجر إِنَّ قرآن الفجر كانَ مشهودًا) .

«دلوك الشمس» يعني زوال الشمس مِن دائرة نصف النهار والتي يتحدَّد معها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت