الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -345-
الآيات
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِّلطَّغِينَ مَأبًا (22) لَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا (23) لاَّيَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلاَ شِرَابًا (24) إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَآءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لاَ يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُواْ بِأَيَتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَىء أَحْصَْينَهُ كِتَبًا (29) فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إلاَّ عَذَابًا (30)
التّفسير
جهنّم.. المرصاد الرهيب:
بعد أن بيّن القرآن الكريم في الآيات السابقة بعض أدلة المعاد وتناول قسمًا من حوادث يوم القيامة، يذكر في هذه الآيات ما يؤول إليه حال المجرمين، فيقول:
(إنّ جهنم كانت مرصادًا) .
وهي: (للطاغين مآبًا) (1) .
1 ـ يوجد محذوف في الآية، والتقدير: (كانت للطاغين مآبًا) .