فهرس الكتاب

الصفحة 9738 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -459-

الآيات

وَأَصْحَبُ الَْيمِينِ مَا أَصْحَبُ الَْيمِينِ ( 27 ) فِى سِدْر مَّخْضُود ( 28 ) وَطَلْح مَّنضُود ( 29 ) وَظِلٍّ مَّمْدُود ( 30 ) وَمَآء مَّسْكُوب ( 31 ) وَفَكِهَة كَثِيرَة ( 32 ) لاَّ مَقْطُوعَة وَلاَ مَمْنُوعَة ( 33 ) وَفُرُش مَّرْفُوعَة ( 34 ) إِنَّآ أَنشَأْنَهُنَّ إِنشَآءً ( 35 ) فَجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا ( 36 ) عُرُبًا أَتْرَابًا ( 37 ) لاَِّصْحَبِ الَْيمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِّنَ الاَْوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِّنَ الاَْخِرِينَ ( 40 )

التّفسير

أصحاب اليمين وهباتهم:

بعد بيان الهبات والنعم الماديّة والمعنوية (للمقرّبين) يأتي الدور في الحديث عن (أصحاب اليمين) تلك الجماعة السعيدة التي تستلم صفحة أعمالها في (اليد اليمنى) إشارة لنيل الفوز والنجاح في الإمتحان الربّاني.

ويشير سبحانه إلى نعم ستّ، ممّا أنعم به عليهم تمثّل مرحلة أدنى في مقابل سبع نِعم منحها سبحانه إلى المقرّبين من عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت