فهرس الكتاب

الصفحة 8815 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -153-

الآيات

أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّع وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ( 37 ) وَ مَا خَلَقْنَا السَّموَاتِ وَالاَْرْضَ وَمَابَيْنَهُمَا لَعِبِينَ ( 38 ) مَا خَلَقْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ( 39 )

التّفسير

قوم تبع:

لقد كانت أرض اليمن ـ الواقعة في جنوب الجزيرة العربية ـ من الأراضي العامرة الغنية، وكانت في الماضي مهد الحضارة والتمدن، وكان يحكمها ملوك يسمّون «تبّعًا» ـ وجمعها تبابعة ـ لأنّ قومهم كانوا يتبعونهم، أو لأنّ أحدهم كان يخلف الآخر ويتبعه في الحكم.

ومهما يكن، فقد كان قوم تبع يشكلون مجتمعًا قويًا في عدته وعدده، ولهم حكومتهم الواسعة المترامية الأطراف.

وهذه الآيات تواصل البحث الذي ورد حول مشركي مكّة وعنادهم وإنكارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت