فهرس الكتاب

الصفحة 2821 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -213-

الآيتان

قَالَ يَمُوسَى إِنِّى اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَلَتِى وَبِكَلَمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّكِرِينَ (144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِى الاَْلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيء مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِّكُلِّ شَيء فَخُذْهَا بِقُوَّة وَامُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأحْسَنِهَا سَأُوِريكُمْ دَارَ الْفَسِقِينَ (145)

التّفسير

ألواح التوراة:

وفي النهاية أنزل الله شرائع وقوانين دينه على موسى (عليه السلام) .

ففي البداية: (قال يا موسى إنّي اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي) .

فإذا كان الأمر كذلك (فخذ ما آيتناك وكن من الشاكرين) .

فهل يستفاد من هذه الآية أن التكلم مع الله كان من إمتيازات موسى الخاصّة به دون بقية الأنبياء، يعني اصطفيتك لمثل هذا الأمر من بين الأنبياء؟

الحق أنّ هذه الآية ليست بصدد إثبات مثل هذا الأمر، بل إن هدف الآية ـ بقرينة ذكر الرسالات التي كانت لجميع الأنبياء ـ هو بيان امتيازين كبيرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت