الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -556-
الآيات
وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرت وَلِيُذِيقَكُمْ مِّنْ رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرىَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلا إِلى قَوْمِهمْ فَجَآءُوهُمْ بِالْبَيِّنَتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ وَكَانَ حَقًّا عَلَينَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) اللهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِى السَّمآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَلِهِ فَإِذآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كَانُواْ مِنْ قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانْظُرْ إِلَى ءَاثَرِ رَحْمَتِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِى الاَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِى الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ (50)
التّفسير
انظر إلى آثار رحمة الله:
قلنا: إن في هذه السورة قسمًا مهمًّا «يستلفت النظر» من دلائل التوحيد