فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -666-

الآيتان

وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّىءُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) إذْ هَمَّت طَّآئفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122)

التّفسير

من هنا تبدأ الآيات التي نزلت حول واحدة من أهم الأحداث الإسلامية ألا وهي معركة «أُحد» لأن القرائن التي توجد في الآيتين الحاضرتين يستفاد منها أن هاتين الآيتين نزلتا بعد معركة أُحد، وتشير إلى بعض وقائعها المرعبة، وعلى هذا أكثر المفسّرين.

في البدء تشير الآية الأُولى إلى خروج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من المدينة لإختيار المحل الذي يعسكر فيه عند «أُحد» وتقول (وإذا غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال) .

أي واذكر عندما خرجت غدوة من المدينة تهيىء للمؤمنين مواطن للقتال لغزوة «أُحد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت