الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -224-
الآيات
وَقَالَ الَّذِينَ لاَيَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَئِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُواْ فِى أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًَّا كَبيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَئِكَةَ لاَبُشْرَى يَوْمَئِذ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقوُلُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (22) وَقَدِمْنآ إِلَى مَا عَمِلوُاْ مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَهُ هَبَآءً مَّنثُورًا (23) أَصْحَبُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذ خَيْرٌ مُّستَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا (24)
التّفسير
الإدعاءات الكبيرة:
قلنا أنّ المشركين يصرون على الفرار من ثقل التعهدات والمسؤوليات التي يضعها على عواتقهم الإيمان بالله واليوم الآخر، فكانوا يقولون تارةً: لماذا يحتاج الرّسول إلى الطعام ويمشي في الأسواق؟ حيث قرأنا الإجابة عليها في الآيات السابقة.
الآيات الحالية، تطرح شكلين آخرين من ذرائعهم وتجيب عليها، فيقول