فهرس الكتاب

الصفحة 4699 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن / صفحة -358-

الآيات

إِنَّ إِبْرهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْركِينَ (120) شَاكِرًا لأَِنْعُمِهِ اجْتَبهُ وَهَدَاهُ إِلى صِراط مُّسْتَقِيم (121) وءَاتَيْنهُ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِى الأَْخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ (122) ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبِّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَومَ الْقِيمَةِ فِيَما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124)

التّفسير

كان إِبراهيم لوحده أُمّة!

كما قلنا مرارًا بأنّ هذه السورة هي سورة النعم، وهدفها تحريك حس الشكر لدى الإِنسان بشكل يدفعه لمعرفة خالق وواهب هذه النعم.

والآيات تتحدث عن مصداق كامل للعبد الشكور لله، ألا وهو «إِبراهيم» بطل التوحيد، وأوّل قدوة للمسلمين عامة وللعرب خاصة.

والآيات تشير إِلى خمس من الصفات الحميدة التي كان يتحلى بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت