الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -382-
لم يرسل إِليه الأنبياء والكتب السماوية، من هنا يمكن أن نستنتج من الإِيمان بالله والمعاد، الإيمان بنبوة الأنبياء والكتب السماوية (تأمل بدقّة) .
نلاحظ في هذه الآية أنّها تشير إِلى الصّلاة من بين جميع الفرائض الدينية، ونعلم أنّ الصّلاة هي مظهر الإِرتباط بالله، ولذلك كانت أرفع من جميع العبادات منزلة، ويرى بعضهم أنّه عند نزول هذه الآية كانت العبادة الوحيدة المفروضة حتى ذلك الوقت هي الصّلاة (1) .
1 ـ تفسير المنار، ج 7، ص 622.