فهرس الكتاب

الصفحة 9641 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -362-

الآيات

الرَّحْمَنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْءَانَ ( 2 ) خَلَقَ الإنسَنَ ( 3 ) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ( 4 ) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَان ( 5 ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ( 6 )

التّفسير

بداية النعم الإلهية:

لمّا كانت هذه السورة ـ كما قلنا ـ تبيّن أنواع النعم والهبات الإلهيّة العظيمة، فإنّها تبدأ باسم (الرحمن) والذي يرمز إلى الرحمة الواسعة، ولو لم تكن (الرحمانية) من صفاته لم ينعم بهذا الخير العميم على عباده الصالحين والعاصين، لذلك يقول: (الرحمن) (1) .

(علّم القرآن) وبهذا فانّ أوّل وأهمّ نعمة تفضّل بها الله سبحانه، هي نعمة «تعليم القرآن» ، وما أروعه من تعبير! حيث أنّنا إذا تأمّلنا جيّدًا فإنّنا ندرك أنّ هذا الكتاب العظيم هو مصدر كلّ الخير والنعم والعطايا الإلهيّة العظيمة، كما أنّه وسيلة

1 ـ الرحمن: مبتدأ وخبرها (علّم القرآن) ، و (خلق الإنسان) خبر بعد خبر. كما توجد إحتمالات اُخرى أيضًا لإعراب هذه الجملة لم تذكر هنا لعدم أهميّتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت