فهرس الكتاب

الصفحة 2417 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -407-

الآيات

وَجَعَلُوا للهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَت بِغَيْرِ عِلْم سُبْحَنَهُ وَتَعَلَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءوَهُوَ بِكُلِّ شَىْء عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ خَلِقُ كُلِّ شَىْء فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْء وَكِيلٌ (102) لاَّ تُدْرِكُهُ الاَْبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الاَْبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)

التّفسير

خالق كل شيء:

هذه الآيات تشير إِلى جانب من العقائد السقيمة والخرافات التي يؤمن بها المشركون وأصحاب المذاهب الباطلة، وترد عليهم بالمنطق.

فأوّلا: قالوا: إِنّ لله شركاء من الجن (وجعلوا لله شركاء الجن) .

فيما يتعلق بالجن، هل المقصود بهم هو المعنى اللغوي الذي يفيد كل كائن غير مرئي ومخفي عن حس الإِنسان، أم هم طائفة الجن التي يرد ذكرها مرارًا في القرآن والتي سنشير إِليها قريبًا؟ للمفسرين في هذا احتمالان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت