فهرس الكتاب

الصفحة 5549 من 11256

الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -178-

الآيات

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَرُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ (48) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49) وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (50)

التّفسير

لمحة من قصص الأنبياء:

ذكرت هذه الآيات وما بعدها جوانب من حياة الأنبياء المشفوعة باُمور تربوية بالغة الأثر، وتوضّح البحوث السابقة حول نبوّة الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ومواجهته المخالفين بصورة أجلى مع ملاحظة الاُصول المشتركة الحاكمة عليها.

تقول الآية الأُولى: (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً وذكرًا للمتّقين) .

«الفرقان» يعني في الأصل الشيء الذي يميّز الحقّ عن الباطل، وهو وسيلة لمعرفة الإثنين. وقد ذكروا هنا تفاسير متعدّدة في المراد من الفرقان في هذه الآية.

فقال بعضهم: إنّ المراد التوراة.

والبعض إعتبره إنشقاق البحر لبني إسرائيل، والذي كان علامة واضحة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت