فهرس الكتاب

الصفحة 5397 من 11256

الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -26-

الآيات

قَالُوا يَمُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِىَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (67) قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الاَْعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَحِر وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حِيْثُ أَتَى (69)

التّفسير

موسى (عليه السلام) ينزل إلى الساحة:

لقد اتّحد السّحرة ظاهرًا، وعزموا على محاربة موسى (عليه السلام) ومواجهته، فلمّا نزلوا إلى الميدان (قالوا ياموسى إمّا أن تلقي وإمّا أن نكون أوّل من ألقى) .

قال بعض المفسّرين: إنّ إقتراح السّحرة هذا إمّا أن يكون من أجل أن يسبقهم موسى (عليه السلام) ، أو إنّه كان إحترامًا منهم لموسى، وربّما كان هذا الأمر هو الذي هيّأ السبيل إلى أن يذعنوا لموسى (عليه السلام) ويؤمنوا به بعد هذه الحادثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت