الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 359
الآيات
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم
ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون ( 5 ) سواء عليهم
أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدى
القوم الفسقين ( 6 ) هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند
رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض
ولكن المنفقين لا يفقهون ( 7 ) يقولون لئن رجعنا إلى
المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله
وللمؤمنين ولكن المنفقين لا يعلمون ( 8 )
ذكرت كتب التاريخ والتفسير سببا مسهبا لنزول هذه الآيات ، وجاء في
الكامل في التاريخ: أنه بعد غزوة بني المصطلق ازدحم الناس على الماء ، وردت
واردة الناس ومع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار يقال له: جهجاه ، فازدحم