الأمثل / الجزء السادس / صفحة -499-
الآيات
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَدُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّلِمِينَ (18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوجًا وَهُم بِالأَخِرَةِ هُمْ كَفِرُونَ (19) أُوْلَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِى الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ يُضَعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ (20) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (21) لاَجَرَمَ أَنَّهُمْ فِى الاءَخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ (22)
التّفسير
أخسر النّاس أعمالًا:
بعد الآية المتقدمة التي كانت تتحدث عن القرآن ورسالة النّبي محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) تأتي آيات أُخر تشرح عاقبة المنكرين وعلاماتهم ومآل أعمالهم.
ففي أوّل آية من هذه الآيات يقول سبحانه: (ومن أظلم ممّن افترى على الله