فهرس الكتاب

الصفحة 9508 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -233-

الايات

أَفَرَءَيْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى ( 19 ) وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ الاُْخْرَى ( 20 ) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الاُْنثَى ( 21 ) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ( 22 ) إِنْ هِىَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُم مَّا أَنَزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَن إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الاَْنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ( 23 )

التّفسير

هذه الأصنام وليدة أهوائكم:

بعد بيان الأبحاث المتعلّقة بالتوحيد والوحي والمعراج وآيات عظمة الواحد الأحد في السماء، يتناول القرآن أفكار المشركين، فينقضها ويتحدّث عن معتقداتهم الخرافية .. فيقول: بعد أن أدركتم عظمة الله وآياته في خلقه فهل أنّ أصنامكم مثل اللات والعزّى والصنم الثالث وهو «مناة» بإمكانها أن تنفعكم أو تضرّكم: (أفرأيتم اللات والعزّى ومناة الثالثة الاُخرى) (1) ؟!

1 ـ سنتحدّث عن الأصنام الثلاثة المشار إليها في الآيات محلّ البحث بإذن الله، لكن ممّا ينبغي الإلتفات إليه هو التعبير بمناة الثالثة الاُخرى فقد ذكر لهذه الآية تفاسير عديدة أغلبها عار من الصحّة ولا أساس له ولكن المناسب من هذه التفاسير أنّ أهميّة هذه الأصنام عند مشركي العرب كانت بحسب ما ذكره القرآن فالتعبير بمناة الثالثة أي ثالث الأصنام (في الأهميّة) عند العرب والتعبير بالاُخرى هو لتأخّر رتبتها عندهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت