فهرس الكتاب

الصفحة 7718 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 227 -

الآيتان

وَمَا عَلَّمْنَهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (69) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَفِرِينَ (70)

التّفسير

انّه ليس بشاعر .. بل نذير!!

قلنا أنّ في هذه السورة بحوثًا حيّة وجامعة حول اُصول الإعتقادات: التوحيد، والمعاد، والنبوّة، وتنتقل الآيات من بحث إلى آخر ضمن مقاطع مختلفة من الآيات.

طرحت في الآيات السابقة بحوث مختلفة حول التوحيد والمعاد، وتعود هاتان الآيتان إلى البحث في مسألة النبوّة، وقد أشارتا إلى أكثر الإتّهامات رواجًا والتي اُثيرت بوجه الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وردّت عليهم ردًّا قويًّا، منها اتّهام الرّسول بكونه شاعرًا، فقالت: (وما علّمناه الشعر وما ينبغي له) .

لماذا اتّهم الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الإتّهام مع أنّه لم يقل الشعر أبدًا؟

كان ذلك بسبب الجاذبية الخاصّة للقرآن الكريم ونفوذه في القلوب، الأمر الذي كان محسوسًا للجميع، بالإضافة إلى عدم إمكانية إنكار جمال ألفاظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت