فهرس الكتاب

الصفحة 8687 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -25-

الآيات

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنْسنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ ( 15 ) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَات وأصْفَكُم بِالْبَنِينَ ( 16 ) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًَّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 17 ) أَوَ مَن يُنَشَّؤُاْ فِى الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى الخِصَامِ غَيْرُ مُبِين ( 18 ) وَجَعَلُواْ المَلَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ إِنَثًا أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهدَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ( 19 )

التّفسير

كيف تزعمون أنّ الملائكة بنات الله ؟

بعد تثبيت دعائم التوحيد بوسيلة ذكر آيات الله سبحانه في نظام الوجود، وذكر نعمه ومواهبه، تتناول هذه الآيات ما يقابل ذلك، أيّ محاربة الشرك وعبادة غير الله تعالى، فتطرّقت أوّلًا إلى أحد فروعها، أيّ عبادة الملائكة فقالت: (وجعلوا له من عباده جزءًا) فظنّوا أنّ الملائكة بنات الله سبحانه، وأنّها آلهتهم، وكانت هذه الخرافة القبيحة رائجة بين الكثيرين من عبدة الأوثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت