فهرس الكتاب

الصفحة 8140 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -79-

الآيات

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللهِ وَ كَذَّبَ بِالْصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوىً لِّلْكَفِرِينَ ( 32 ) وَ الَّذِى جَآءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 33 ) لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَآءُ المُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُواْ وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 )

التّفسير

أولئك الذين يصدقون كلام الله:

هذه الآيات تواصل البحث الخاصّ بموقف الناس في ساحة المحشر، وتخاصمهم في تلك المحكمة الكبرى، وتقسم آيات بحثنا إلى مجموعتين هما (المكذبون) و (المصدقون) .

والقرآن الكريم يعطي صفتين لأصحاب المجموعة الأولى، أي «المكذبين» ،قال تعالى: (فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه) .

الكافرون والمشركون يكذبون كثيرًا على الباريء عزّوجلّ، فأحيانًا يعتبرون الملائكة بنات الله، وأحيانًا يقولون: عيسى هو ابن الله، وأحيانًا اُخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت