الأمثل / الجزء السابع / صفحة -429-
الآيات
وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ وَاق (37) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُول أَن يَأْتِىَ بِآيَة إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَل كِتَابٌ (38) يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ (39) وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40)
التّفسير
الحوادث «الثّابتة» و «المتغيّرة» :
تتابع هذه الآيات المسائل المتعلّقة بالنبوّة، ففي الآية الأُولى يقول تعالى: (وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا) .
«العربي» كما يقول الراغب في مفرداته «الفصيح البيّن من الكلام» ولذلك يُقال للمرأة العفيفة والشريفة: إنّها «امرأة عروبة» ثمّ تضيف الآية (حكمًا عربيًا)