الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -167-
الآيات
طسم (1) تِلْكَ ءَايَتُ الكِتَبِ الْمُبِينَ (2) نَتْلُوا عَلَيكَ مِن نَّبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْم يُؤمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الاْرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِ نِسآءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الاْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الاْرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَمَنَ وَجُنُودَهُمَا مِنهُمْ مَّا كَآنُوا يَحْذَرُونَ (6)
التّفسير
المشيئة الالهية تقتضي انتصار:
هذه هي المرّة الرابعة عشرة التي نواجه بها بدايات السورة «بالحروف المقطعة» في القرآن، وقد تكررت فيها (طسم ) ثلاث مرات، وهي هنا ـ أي «طسم» ـ ثالث المرات وآخرها..
وقد بيّنا مرارًا وتكرارًا أنّ للحروف المقطعة من القرآن تفاسير متعددة ومختلفة، وقد ذكرناها وبحثناها بحثًا وافيًا في بدايات سوَر «البقرة» و «آل