فهرس الكتاب

الصفحة 8739 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -77-

الآيات

وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( 57 ) وَقَالُواْ ءَأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ( 58 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَهُ مَثَلًا لِّبَنِى إِسْرءِيلَ ( 59 ) وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُم مَّلَئِكَةً فِى الأَرْضِ يَخْلُفُونَ ( 60 ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَطٌ مُّسْتَقِيمٌ ( 61 ) وَلاَيَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَنُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ( 62 )

سبب النّزول

جاء في سيرة ابن هشام: «وجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يومًا ـ فيما بلغني ـ مع الوليد بن المغيرة في المسجد، فجاء النضر بن الحارث حتى جلس معهم في المجلس، وفي المجلس غير واحد من رجال قريش، فتكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعرض له النضر بن الحارث، فكلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أفحمه ثمّ تلا عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت