فهرس الكتاب

الصفحة 3530 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -338-

الآيتان

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَذِلَّةٌ أُوْلئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ (26) وَالّذِينَ كَسَبُواْ السِّيِّئاَتِ جَزَآءُ سِيِّئة بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُتُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللهِ مِنْ عَاصِم كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ (27)

التّفسير

بيض الوجوه وسود الوجوه:

مرّت الإِشارة في الآيات السابقة إِلى عالم الآخرة ويوم القيامة، ولهذه المناسبة فإِنّ هذه الآيات تبيّن مصير الصالحين وعاقبة المذنبين فتقول في البداية: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) (1) .

ومع أن هناك بحث بين المفسّرين في المقصود من الزيادة في هذه الجملة، إلاّ أنّنا إِذا علمنا أنّ القرآن يفسّر بعضه بعضًا، رأينا أنّ المراد هو الإِشارة إِلى الثواب

(1) ينبغي التنبه إِلى أن (الحسنى) في هذه الجملة مبتدأ مؤخر، ومعنى الآية هكذا. الحسنى للذين أحسنوا، ولذلك فإنّ (زيادة) المعطوفة عليها مرفوعة، والحسنى صفة للمثوبة المقدّرة، وقد حلّت محلّ الموصوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت