فهرس الكتاب

الصفحة 6058 من 11256

الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -154-

الآيتان

وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَءَاتُوْا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِى الاْرْضِ وَمَأْوَيهُمْ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57)

التّفسير

استحالة الفرار من حكومته تعالى:

وعدت الآية السابقة المؤمنين الصالحين بالخلافة في الأرض، وتعيىء هاتان الآيتان الناس للتمهيد لهذه الحكومة، وخلال نفيها وجود حواجز كبيرة لهذا العمل، تضمن هي بذاتها نجاحه. وفي الحقيقة أن إحدى هاتين الآيتين بيّنت المقتضي، بينما نفت الثّانية المانع، فهي تقول أوّلا: (وأقيموا الصلاة) .

وهي الوسيلة التي توثق الصلة بين الخالق والمخلوق، وتقرّب الناس إلى بارئهم، وتمنع عنهم الفحشاء والمنكر.

(وآتوا الزّكاة) وهي الوسيلة التي تربط الإنسان بأخيه الإنسان، وتقلل الفواصل بينهما، وتقوي ارتباطهما العاطفي.

وبشكل عام يكون في كلّ شيء تبعًا للرسول: (وأطيعوا الرّسول) طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت