فهرس الكتاب

الصفحة 8829 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -167-

الآيات

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَام أَمِين ( 51 ) فِى جَنَّت وَعُيُون ( 52 ) يَلْبَسُونَ مِن سُندُس وَإِسْتَبْرَق مُتَقَبِلِينَ ( 53 ) كَذلِكَ وَزَوَّجْنَهُم بِحُور عِين ( 54 ) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَكِهَة آمِنِينَ ( 55 ) لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الاُْولَى وَوَقَهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ( 56 ) فَضْلًا مِن رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 57 )

التّفسير

المتقون ومختلف نعم الجنّة:

لما كان الكلام في الآيات السابقة عن العقوبات الأليمة لأهل النّار، فإنّ هذه الآيات تذكر المواهب والنعم المعدة لأهل الجنّة، لتتضح أهمية كلّ منهما من خلال المقارنة بينهما.

وقد لخصت هذه المواهب في سبعة أقسام:

الأولى: هي (إن المتقين في مقام أمين) (1) على هذا فلا يصيبهم أي إزعاج أو

1 ـ ممّا يستحق الإنتباه أنّ (أمين) قد ذكر وصفًا للمقام، فكأن مقام أهل الجنّة أمين بنفسه ولا يخون أهل الجنّة مطلقًا، ومثل هذه التعبيرات تأتي عادة للتأكيد والمبالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت