فهرس الكتاب

الصفحة 6923 من 11256

الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -510-

الآيات

وَلَهُ مَن فِى السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَنِتُونَ (26) وَهُوَ الَّذِى يَبْدَوُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الاَْعْلى فِى السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلا مِّنْ أَنْفُسِكُمْ هَل لَّكُمْ مِّنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ مِّنْ شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الاَْيَتِ لِقَوْم يَعْقِلُونَ (28) بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْم فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَمَا لَهُمْ مِّنْ نَّصِرِينَ (29)

التّفسير

المالكية لله وحده:

كانت الآيات المتقدمة تتحدث حول توحيد الخالق، وتوحيد الرّب، أمّا الآية الأُولى من هذه الآيات محل البحث فتتحدث عن فرع آخر من فروع التوحيد، وهو توحيد الملك فتقول: (وله من في السماوات والأرض ) .

ولأنّهم ملك يده فـ (كلٌّ له قانتون ) وخاضعون.

وواضح أنّ المراد من المالكية وخضوع المخلوقات وقنوتها، الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت