الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -208-
الآيات
بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِ وَاَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) إِذا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانِ بَعيد سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) وَإِذَآ أُلْقُوأ مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ دَعَواْ هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) لاَّ تَدْعُواْ الْيَوَمَ ثُبُورًا وَحِدًا وَادْعُواْ ثُبُورًا كَثِيرًا (14) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءً وَمَصِيرًا (15) لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَلِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْئُولا (16)
التّفسير
مقارنة بين الجنة والنار:
في هذه الآيات ـ على أثر البحث في الآيات السابقة حول إنحراف الكفار في مسألة التوحيد والنّبوة ـ يتناول القرآن الكريم قسمًا آخر من انحرافاتهم في مسألة المعاد، ويتّضح مع بيان هذا القسم أنّهم كانوا أسارى التزلزل والإِنحراف في تمام أصول الدين، في التوحيد، وفي النبوة، وفي المعاد، حيث ورد القسمان