الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 361 -
الآيات
فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَم حَلِيم (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ قَالَ يَبُنَىَّ إِنِّى أَرَى فِى الْمَنَامِ أَنِّى أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّبِرِينَ (102) فَلمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَدَيْنَهُ أَن يَإِبْرَهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءَيَا إِنَّآ كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَؤُا الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَهُ بِذِبْح عَظِيم (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الاَْخِرِينَ (108) سَلَمٌ عَلَى إِبْرَهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِى الُْمحْسِنِينَ (110)
التّفسير
إبراهيم عند المذبح:
بحثنا في الآيات السابقة إنتهى عند هجرة إبراهيم (عليه السلام) من بابل بعد أن أدّى رسالته هناك، وطلبه من الله أن يرزقه ولدًا صالحًا، إذ لم يكن له ولد.
وأوّل آية في هذا البحث تتحدّث عن الإستجابة لدعاء إبراهيم، إذ قالت الآية: (فبشّرناه بغلام حليم) .