الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 598
2 الآيات
خذوه فغلوه ( 30 ) ثم الجحيم صلوه ( 31 ) ثم في سلسلة ذرعها
سبعون ذراعا فاسلكوه ( 32 ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( 33 )
ولا يحض على طعام المسكين ( 34 ) فليس له اليوم ههنا
حميم ( 35 ) ولا طعام إلا من غسلين ( 36 ) لا يأكله إلا
الخاطئون ( 37 )
2 التفسير
3 خذوه فغلوه:
استمرارا للآيات السابقة التي كانت تتحدث عن ( أصحاب الشمال ) الذين
يستلمون صحائف أعمالهم بأيديهم اليسرى ، فتنطلق الآهات والأنات ، ويتمنى
أحدهم الموت - يشير تعالى في الآيات أعلاه إلى قسم من العذاب الذي يلاقونه
يوم القيامة فيقول: خذوه فغلوه .
"غلوه"من مادة ( غل ) ، وكما قلنا سابقا أن المراد هو السلسلة التي كانوا
يربطون بها أيدي وأرجل المجرمين إلى أعناقهم مقترن بالكثير من المشقة والألم .