الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -344-
الآيات
إنَّ الُْمجْرِمِينَ فِى ضَلَل وَسُعُر ( 47 ) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ( 48 ) إِنَّا كُلَّ شَىْء خَلَقْنَهُ بِقَدَر ( 49 ) وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَحِدَةٌ كَلَمْحِ بِالْبَصَرِ ( 50 ) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر ( 51 ) وَكُلُّ شَىْء فَعَلُوهُ فِى الزُّبُرِ ( 52 ) وَكُلُّ صَغِير وَكَبِير مُّسْتَطِرٌ ( 53 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّت وَنَهَر ( 54 ) فِى مَقْعَدِ صِدْق عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِر ( 55 )
التّفسير
المؤمنون في ضيافة الله:
في الحقيقة إنّ هذه الآيات هي إستمرار لبحث الآيات السابقة حول بيان أحوال المشركين والمجرمين في يوم القيامة. وآخر آية من تلك الآيات تعكس هذه الحقيقة بوضوح، وهو أنّ يوم القيامة هو الموعد المرتقب لهؤلاء الأشرار في الإقتصاص منهم، حيث يحمل المرارة والصعوبة والأهوال لهم، والتي هي أشدّ وأقسى ممّا اُصيبوا به في هذه الدنيا.