الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 295 -
الآيات
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَ ءَابَآؤُنَا الاَْوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَخِرُونَ (18) فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ (19) وَقَالُوا يَوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَطِ الْجَحِيمِ (23)
التّفسير
هل نبعث من جديد؟
الآيات هذه تتابع سرد أقوال منكري المعاد، وتواصل الردّ عليها، فالآية الاُولى تعكس إستبعاد البعث من قبل منكريه، بهذا النصّ (ءإذا متنا وكنّا ترابًا وعظامًا ءإنّا لمبعوثون) (1) (2) .
1 ـ تفسير روح المعاني، المجلّد 23، الصفحة 77.
2 ـ هذه الآية هي بحالة جملة شرطية وشرطها (أإذا متنا) بينما جزاءها محذوف وجملة (أإنّا لمبعوثون) قرينة عليها، لأنّ نفس هذه الجملة ـ طبقًا للقواعد الأدبية ـ لا يمكن أن تكون جزاءً.