فهرس الكتاب

الصفحة 7104 من 11256

الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -104-

الآيات

ذَلِكَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِى أَحْسَنَ كُلَّ شَىْء خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنسَنِ مِن طِين (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَلَة مِّن مَّاء مَّهِين (8) ثُمَّ سَوَّيهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالاَْبْصَرَ وَالاَْفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ (9)

التّفسير

مراحل خلق الإنسان العجيبة!

إنّ الآيات ـ مورد البحث ـ إشارة وتأكيد في البداية على بحوث التوحيد التي مرّت في الآيات السابقة، والتي كانت تتلخّص في أربع مراحل: توحيد الخالقية، والحاكمية، والولاية، والربوبية، فتقول: (ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم) .

من البديهي أنّ من يريد أن يدبّر اُمور السماء والأرض، وأن يكون حاكمًا عليها، ويتعهّد ويقوم بمهام مقام الولاية والشفاعة والإبداع، يجب أن يكون مطّلعًا على كلّ شيء، الظاهر والباطن، حيث لا يمكن أن يتمّ أيّ من هذه الاُمور بدون الإطّلاع وسعة العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت