فهرس الكتاب

الصفحة 8322 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس عشر / صفحة -261-

الآيتان

وَقَالَ فِرْعَوْنَ يَهَمَنُ ابْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّى أَبْلُغُ الاَْسْبَبَ ( 36 ) أَسْبَبَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّى لاََظُنُّهُ كَذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إَلاَّ فِى تَبَاب ( 37 )

التّفسير

أريد أن أطلع إلى إله موسى!!

بالرغم من النجاح الذي أحرزه مؤمن آل فرعون في أثناء عزم فرعون عن قتل الكليم (عليه السلام) ، إلاّ أنّه لم يستطع أن يثنيه عن غروره وتكبره وتعاليه إزاء الحق، لأنّ فرعون لم يكن ليملك مثل هذا الإستعداد أو اللياقة الكافية للهداية، لذلك نراه يواصل السير في نهجه الشرير، إذ يأمر وزيره هامان ببناء برج للصعود إلى السماء (!!) كي يجمع المعلومات عن إله موسى، يقول تعالى في وصف هذا الموقف: (وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحًا لعلي أبلغ الأسباب) . أي لعلي أحصل على وسائل وتجهيزات توصلني الى السماوات.

(أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإنّي لأظنّه كاذبًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت