الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -197-
الآيات
يَأيَّتُهَا الْنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَةُ (27) ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَْةً مرَّضِيَّةً (28) فادْخُلِى فِى عِبَدِى (29) وَادْخُلِى جَنَّتِى (30)
التّفسير
الشّرف العظيم:
وتنتقل السّورة في آخر مطافها إلى تلك النفوس المطمئنة ثقة باللّه وبهدف الخلق، بالرغم من معايشتها في خضم صخب الحياة الدنيا، فتخاطبهم بكلّ لطف ولين ومحبّة، حيث تقول: (يا أيّتها النفس المطمئنة) .. (ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة) .. (فادخلي في عبادي) .. (وادخلي جنّتي) .
فهل ثمّة أجمل وألطف من هذا التعبير!...
تعبير يحكي دعوة اللّه سبحانه وتعالى لتلك النفوس المؤمنة، المخلصة، المحبّة والواثقة بوعده جلّ شأنه.. دعوتها لتعود إلى ربّها ومالكها ومصلحها الحقيقي ... .
دعوة مفعمة برضا الطرفين، رضا العاشق على معشوقه، ورضا المعشوق على عاشقه... .