الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -148-
الآيات
هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذ خَشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصلَى نَارًَا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْن ءَانِيَة (5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيع (6) لاَ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِى مِن جُوع (7)
التّفسير
المتعبون.. الأخسرون!
تبتدأ السّورة بذكر اسم جديد ليوم القيامة: (هل أتاك حديث الغاشية) .
«الغاشية» : من (الغشاوة) ، وهي التغطية، وسمّيت القيامة بذلك لأنّ حوادثها الرهيبة ستغطي فجاءة كلّ شيء.
وقيل: بما أنّ الأوّلين والآخرين سيجمعون في ذلك اليوم، فالقيامة تغشاهم جميعًا.
وقيل أيضًا: يراد بها نار جهنم، لأنّها ستغطي وجوه الكافرين والمجرمين