فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -182-

الآية

وَالسَّبِقُونَ الاَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَجِرِينَ وَالاَْنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَنِ رَّضِىَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّت تَجْرِى تَحْتَهَا الاَْنْهَرُ خَلِدينَ فِيهَآ أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوزُ الْعَظِيمُ (100)

التّفسير

السّابقون إِلى الإِسلام:

بالرغم من أن المفسّرين قد نقلوا أسبابًا عديدة للنزول، إلاّ أنّ أيًّا منها ـ كما سنرى ـ ليس سببًا للنزول، بل إنّها في الواقع بيان المصداق والوجود الخارجي لها.

على كل حال، فإنّ هذه الآية ـ التي وردت بعد الآيات المتحدثة عن حال الكفار والمنافقين ـ تشير إِلى مجموعات وفئات مختلفة من المسلمين المخلصين، وقسمتهم إِلى ثلاثة أقسام:

الأوّل: السابقون في الإِسلام والهجرة: (والسابقون الأولون من المهاجرين) .

الثّاني: السابقون في نصرة وحماية النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه المهاجرين: (والأنصار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت