فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 11256

الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 466 -

الآية

إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآء فَأَحْيَا بِهِ الاَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّة وَتَصْرِيفِ الرِّيَحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَالاَْرْضِ لاََيَت لِّقَوْم يَعْقِلُونَ (164)

التّفسير

مظاهر عظمة الله في الكون

آخر آية في المبحث الماضي دارت حول توحيد الله، وهذه الآية تقدم الدليل على وجود الله ووحدانيته.

قبل أن ندخل في تفسير الآية، لابدّ من مقدمة موجزة. حيثما كان «النظم والإنسجام» ، فهو دليل على وجود العلم والمعرفة، وأينما كان «التنسيق» فهو دليل على الوحدة. من هنا، حينما نشاهد مظاهر النظم والإنسجام في الكون من جهة، والتنسيق ووحدة العمل فيه من جهة اُخرى، نفهم وجود مبدأ واحد للعلم والقدرة صدرت منه كل هذه المظاهر.

حينما نمعن النظر في الأغشية الستة للعين الباصرة ونرى جهازها البديع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت